728 x 90



التاريخ: 2018-02-28


الإستشارة:

السلام عليكم لدي اخت كانت معقود قرانها على ابن عمي ثم لم يتم وانفصلوا عمرها حاليا ٢٦ سنه ترفض من يتقدم لها الا بوجود شروط معينه وضعتها لنفسها ومن ٤ اشهر صادها احمرار وحساسيه حاده على الخدين صارلها من ذاك الوقت تتعالج بدون فائده وقالوا ربما عين وراحت لشيخ وقرى عليها ومن بعدها هي عازله نفسها عن الناس لاتريد رؤيه احد ولاتخرج من البيت ولاترغب بان تتوظف بالرغم من انها جامعيه وفاقده الامل من الحياه كامله غيرت حياتها طول النهار نوم واخر الليل تقعد على اللاب توب وتشاهد مسلسلات او افلام او تقرا كتب حاولت اساعدها اجيب لها عيالي يغيرولها جو وان اطلعها من البيت وان اهديها هدايا ولكنها رافضه كل شي وامي تقول في الليل تسمعها تصيح وتقول لماذا ربي ابتلاني بهاذا الشي مع العلم انها جميله وملامحها طفوليه لكن اوقفت حياتها على هاذا الشي لان العلاج لم يفدها واعتقد الحاله النفسيه لها دور امي لم تكن تعاملنا بشكل جيد منذ ان كنا صغارا واسلوبها معنا قاسي جدا انا الكبيره فيهم اصابني الوسواس القهري من تعاملها واخي مسجون واختي الاخرى تعرفت على شباب والان اختي الصغرى التي لديه المشكله تعيش مع امي فقط فاشعر انها دخلت مرحله اكتئاب وتقول لو الانتحار حلال بنتحر ارغب بمساعدتها لااعلم كيف اخرجها من هذه الدائره المغلقه واساعدها لكي تعود لحياتها ارجو مساعدتي

الجواب:

الأخت الفاضلة، نشكر لك تواصلك مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية (وياك)، وفيما يخص استشارتك نسوق لك الرد التالي:
لا شك أن الإنسان يتأثر بالمحيط الاجتماعي، وهذا قد يؤثر بدرجة كبيرة في نظرته لنفسه مما ينعكس على طريقة تعامله مع الآخرين، يشترك في ذلك أسلوب التربية في الصغر؛ حيث يؤثر على نظرة الشخص لذاته وللآخرين. وهناك من يستطيع التغلب على الصعوبات التي يتعرض لها منذ الصغر وتتولد لديه قوة ذاتية تمكنه من مواصلة الحياة بكفاءة.
وفي حالة أختنا حفظها الله، دعينا نفسر ما تمر به الآن، بحسب رسالتك، فإن أفراد الأسرة يمرون بتحديات اجتماعية وأسرية، وخاصة أختنا التي لم توفق في إتمام زواجها مع ابن العم، ولأنه كما ذكرتي أنها تتمتع بقدر من الجمال وملامحها بريئة، فإن هذا الأمر بالطبع كان بالنسبة لها عامل قوة إلا أن هذا العامل أيضا قد فقد قوته التي كانت تستند عليها أختنا (كما ترى هي)؛ حيث ظهرت بعض المشاكل في الوجه، وهذا أثر عليها بقوة، مما جعلها تشعر بفقدان الأمل وأن كل شيء حسن يذهب منها، وبدأت تتخيل أنها ستكون غير جميلة في أعين الآخرين، وسوف يقيمونها بطريقة سلبية وكان نتيجة ذلك هو الانزواء بعيدا عن أعين الناس، ورفض التوظيف والاختلاط بالآخرين بسبب هذا الظن غير الصحيح وهذا بالطبع قد يكون مقدمة للاكتئاب كما ذكرتي.
كما أن الإنسان منا خصوصا الذي يتمتع بمميزات في الشخصية من حيث الصفات أو الشكل، يحب أن يقدم نفسه للمحيطين في أفضل صورة، فإذا زاد الدافع لتقديم نفسه للآخرين بصورة مثلى ولم تساعده الإمكانيات في ذلك فإنه يتولد لديه نوع من الشعور بالعجز وأنه لن يستطيع تغيير واقعه وبالتالي ينزوي عن الآخرين، وهذا ما حدث مع أختنا حفظها الله.
الأخت الفاضلة، أختنا حفظها الله تحتاج لدعم نفسي يركز على تغيير الأفكار الموجودة في ذهنها من خلال تقوية ثقتها بنفسها، وبث الأمل فيها من جديد، مع لفت نظرها إلى نقاط القوة التي تتمتع بها في كونها جامعية وأنه بالإمكان أن تعمل وتعيش حياة تشعر فيها بقيمتها، كذلك هي تحتاج لتعرف أن الأزمات التي تمر بها لها حلول ويمكن التعامل معها والسيطرة عليها، وهذه الحلول لن تتم إلا ببذل المزيد من الجهد والأمل والثقة في الله سبحانه وتعالى. وبما أنك تقولين أنك حاولتي معها كثيرا ولم تفلح تلك المحاولات، فإنه من المهم أن تذهب لمختص نفسي لعمل جلسات دعم نفسي تعمل على تغيير الأفكار الموجودة بذهنها وتبث فيها الأمل والتحدي من جديد. وفي حالة تعذر ذلك يمكنك التواصل معنا عبر خدمة الاستشارات الهاتفية على الأرقام التالية:
44878722 أو 8009395 , من الساعة 4 عصراً وحتى الساعة 9 مساءً.طوال أيام الأسبوع ماعدا الجمعة والسبت.
كما نود أن نلفت انتباهك أختنا الفاضلة أن خدماتنا في الاستشارات الهاتفية أو المقابلات تتمتع بالسرية التامة.


أ. محمد كمال

مرشد نفسي مجتمعي

استبيان

هل لغة المستشار واضحة وسهلة الفهم؟

نعم لا نوعا ما

هل ترى أنك حصلت على الجواب الكافي؟

نعم لا نوعا ما

هل شعرت بالارتياح بعد حصولك على الاستشارة؟

نعم لا نوعا ما

هل احتوت أجوبة المستشار على خطوات عملية سهلة التطبيق؟

نعم لا نوعا ما