728 x 90



التاريخ: 2017-10-19


الإستشارة:

السلام عليكم ... وجزاكم الله خير على ما تقدموه من جهود ... مشكلتي الآتي
اكتشفت ان ابني وعمره 13 عاما يمارس العادة السرية واخبرني بانه على هذا السلوك منذ فترة طويلة واخبرني بانه لم يستطع تركها بالرغم من نصحي الدائم له ومدى خطورتها واثمها .. وابني يتمنى الخلاص منها وتركها ولكن لم يستطع
فهل اجد لديكم العلاج ... خاصة وان ابني على استعداد للذهاب للدكتور او اي جهة تستطيع مساعدته ... ولكم خالص الشكروالتقدير

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزي ولي الأمر الفاضل
إن ما يمر به ابنك شيء طبيعي جداً ، ويمر به أغلب من هم في سنه إلا من رحم ربي .. ومن الرائع والإيجابي اعترافه لك وعلاقتك به كأصدقاء وإصراره على العلاج أو التخلص من هذه العادة السيئة
أنصحك يا أخي الفاضل أن تلحق ابنك فوراً بنادٍ رياضي؛ يقضي فيه أوقات فراغه الكثيرة، كما أنصحك بقطع الإنترنت عن المنزل لفترة ما حتى لا يتاح له مشاهدة أية أفلام أو الدخول على أية مواقع تثير غرائزه.
عزيزي اجلس مع ابنك وتحدث إليه حديث الصديق ؛بلغته وتخلى عن لغة الناصح الأمين والأب الواعي .
حاول أن تحدثه بنفس لغة أصدقاء الشارع ، انزل لمستواه العمري وافهمه خطورة ما يفعله على مستقبله الجنسي واضرب له مثالاً يشير إلى أن ما يفقده أثناء ممارسة هذه العادة لن يستطيع تعويضه بالضبط ؛ تماماً كخزينة المسدس فإن الرصاصات التي تخرج لا يمكن أن تعود مرة اخرى .. خذ الموضوع معه بضحك ومزاح فالجدية هنا لن تجدي .. ولا تطلب منه الامتناع كليا بل أن يقلل عدد المرات تدريجيا وأن يمارس الرياضة وان يأكل جيداً حتى يستعيد ما فقده في الفترة الماضية ..
إن أي حديث هنا عن الحرام والحلال والخطأ والصح لن يجدي معه نفعاً الآن.. كلمه من منطقه هو و طريقته هو .. اجعله يشعر أن ما يفعله لن يضر أحداً غيره واضرب له أمثله حيّة فقل له مثلاً : أن فلاناً لم ينجب بسبب هذه العادة .. وأن فلاناً انفصل عن زوجته بسبب عجزه على منحها حقوقها الشرعية .
كما يتعين عليك أن تعلم أن ابنك مازال في البدايات فهو تقريباً قد وصل إلى سن البلوغ من عام أو اثنان على الأكثر .. ويكفينا أنه معترف بأنه يمارس عادة خاطئة وهو نادم على فعلته ، ويرغب في الإقلاع عنها وسريعاً ما سيقلع عنها -إن شاء الله - فهو مازال متعلق بشعور جديد عليه و مع الرياضة والانتظام في الصلاة واقتناعه هو بأن ما يفعله لن يضر أحداً غيره
أسعد الله قلبك وحياتك به وطمأنك عليه.

تحياتي.


د. محمـد حسين

دكتوراه في البحوث والاستشارات , دبلوم الارشاد الاسري والتربوي

استبيان

هل لغة المستشار واضحة وسهلة الفهم؟

نعم لا نوعا ما

هل ترى أنك حصلت على الجواب الكافي؟

نعم لا نوعا ما

هل شعرت بالارتياح بعد حصولك على الاستشارة؟

نعم لا نوعا ما

هل احتوت أجوبة المستشار على خطوات عملية سهلة التطبيق؟

نعم لا نوعا ما