728 x 90



التاريخ: 2017-07-29


الإستشارة:

بنتي لما اناديها ما ترد واذا جيت اتاكد اذا تسمع او لا بسرقه ، القاها تبتسم ابتسامه خفيف ، واذا جات تلعب مع اخوانها تضربهم بقوة و كم مره اجيها العبها مثل ما اللعب اخوانها تبكي وتقول اني اوجعتها وهي اكبر اخوانها واليوم لقيتها مطلعه اخوانها من الصاله و مقفلة على نفسها الباب دقيت وناديتها ما ردت دقيت اقوى وصرخت ولا ردت مطنشه ما بطلت الا لما قلت والله ما اخليك ان ما بطلتي الباب والله لاضربك وانا ان حلفت أسوي حلفي صدق مع اني اتجنب الضرب حيل

الجواب:

الأخت الفاضلة، نشكر لك تواصلك مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية (وياك)، وفيما يخص التحدي الذي تواجهينه مع ابنتنا حفظها الله، نسوق لك الرد التالي:
الأخت الفاضلة، من خلال عرضك للتحدي الذي تواجهينه مع ابنتنا، لاحظنا أن سلوكها يعد نوعا من أنواع العناد لدى الأطفال. فما هو العناد؟
العناد هو الرفض السلبي المستمر الذي يبديه الطفل تجاه الأوامر والنواهي والإرشادات الموجهة إليه من الكبار، وقد يصل ذلك لدرجة التمرد والخروج عن النظام القائم في المنزل أو المدرسة أو أي بيئة اجتماعية حاضنة للطفل.
وهناك أنواع للعناد، منها العناد السلبي؛ حيث لا يهتم الطفل لتوجيهات الوالدين ويتجاهلها كأنه لم يسمعها، وهذه هي حالة ابنتنا حفظها الله، والدليل هو أنك عندما تذهبين إليها لتتأكدي من أنها سمعت نداءك من عدمه، تجديها تبتسم. كما أن هناك العناد العلني؛ حيث يعارض الطفل توجيهات أو طلبات الوالدين، وهذا تمثل في غلق ابنتنا غرفتها وعدم استجابتها لطلبك منها فتحها، ولم تستجب إلا بعد التهديد بالضرب. وهناك نوع ثالث من العناد، وهو العناد الخفي؛ حيث يتظاهر الطفل بالنسيان أو التمارض عندما يتم تكليفه بشيء ما.
وسلوك العناد يكون مقبولا في الفترة ما بين (2-6) سنوات تقريبا؛ حيث يريد الطفل الاعتماد على نفسه وأن يشعر الآخرين بأن له شخصيته المستقلة، وهذا العناد تعبير عن قوة شيخصة الطفل. وهذه المرحلة العمرية التي يعاند فيها الطفل هي مرحلة يبدأ فيها الطفل بتأكيد ذاته ورفضه سيطرة الآخرين وتسلطهم وكبتهم لرغباته.
أما عن سلوك العنف مع إخوتها، فربما تتعرض ابنتنا للعنف سواء من أحد والديها أو من مكان آخر، أو أنها تشاهد مشاهد عنيفة وتقوم بتقليدها، وبالتالي فهي تسقط هذا السلوك على إخوتها الأصغر منها، ولذلك ننصح بألا تتعرض للعنف وألا يتم تهديدها بالضرب.

ولكي تتجاوزي هذا التحدي مع ابنتنا نقترح عليك التالي:
- اجلسي مع ابنتنا بصفة يومية لمدة نصف ساعة على الأقل، وحاوريها كأنها صديقة لك، حتى تشعر بأنها لها قيمتها، وشاركيها اللعب.
- امدحي ابنتنا على سلوكياتها الحسنة، وكذلك امدحي شكلها وملابسها، فهذا يمنحها الشعور بالثقة بالنفس وأن لها شخصيتها المستقلة.
- إذا أرادت أن تتحدث معك، كوني مستمعة جيدة لها، ولا تقاطعيها حتى تكمل ما بداخلها، ولا تنشغلي عنها أثناء حديثها معك، لأن اهتمامك بحديثها يشعرها بأنك تحترميها وتقدريها، مما يعزز الثقة بينك وبينها، وبالتالي تسمع لك وتتقبل منك كل شيء.
- لا تفرقي في المعاملة بين ابنتنا وإخواتها، بل عامليهم على قدر من المساواة.
- امنحي ابنتنا حرية الاختيار، ولا تفرضي عليها أشياء معينة مثل: طريقة اللبس، أو الأكل، أو اختيار الألعاب ... إلخ، وإذا لم يعجبك منها شيء، حاوريها وناقشيها وعوديها على ذلك.
- امدحي ابنتنا أمام الآخرين عندما تقوم بسلوك حسن، وأشعريها بقيمتها فإن ذلك يعزز ثقتها في نفسها وفيك أيضا.
- قللي بقدر الإمكان من أسلوب النصح والتوجيه والأوامر والنواهي، بل ليكن التعامل بينكما بالحوار والنقاش؛ فهي إن اقتنعت بما تقولي سوف تجدينها مطيعة لك.
- بما أن ابنتنا ذات شخصية قوية، كلفيها ببعض المهام التي تتناسب مع مرحلتها السنية، وشاركيها في إنجاز هذه المهام، فمثلا: أن تساعدك في ترتيب المنزل، أو تشاركك في شراء مستلزمات الأسرة، وهكذا.
- ننصحك بالاطلاع على موقعنا، حيث ستجدين مقال بعنوان: طفلي عنيد ومزعج، ففيه من الإرشادات التي تساعدك في التعامل مع ابنتنا حفظها الله.
http://www.weyak.net/ar/node/1109

نسأل الله أن يحفظ لك ابنتنا وإخوتها، وأن يسعدك بهم


أ. محمد كمال

مرشد نفسي وتربوي في مجال الطفولة والمراهقة

استبيان

هل لغة المستشار واضحة وسهلة الفهم؟

نعم لا نوعا ما

هل ترى أنك حصلت على الجواب الكافي؟

نعم لا نوعا ما

هل شعرت بالارتياح بعد حصولك على الاستشارة؟

نعم لا نوعا ما

هل احتوت أجوبة المستشار على خطوات عملية سهلة التطبيق؟

نعم لا نوعا ما