728 x 90



التاريخ: 2017-04-28


الإستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله انا لدي اخت في 19 منذ ان دخلت الى الجامعة لاحظت تغيرات في سلوكها و شخصياتها واكتشفت السبب في ذلك صديقاتهاواحده منهن تتحدث مع شباب والاخرى تدخن وما خفي كان اعظم ولقد علمت انهن خرج من الجامعة في يوم ولا ادري الى اين ومتى فلم تعد اختي تخبرني عن اي شيء و مستواها الدراسي انخفض كثيرا ولم تعد تحضر المحاضرات الجامعية وتعود من الجامعة في وقت متأخر وهي لا تحضر المحاضرات فماذا تفعل في هذا اوقت !!مع العلم انها قبل 3 سنوات امسكت بها وكانت تتحدث مع شاب و عاقبنها بأخذ الهاتف منها وحرمنها منه مدة 3 سنوات ونقلها من مدرستها الى مدرستي.....والمشكلة الآن انا لست معها في نفس الجامعة ولا اعلم اي شيء عن صديقات الجديدات ولا اريد الضغط عليها ولا استخدام القوة فأنا اعلم انها لن تجدي نفعا ،اريد البدأ من الاساس اريد حلا فأنا اذا اخبرت امي فستحرمها في الدراسة الجامعية و انا لا اريد ذلك ....اريد حلاً ....

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
أختي العزيزة الغالية
أتفهم مدى تخوفك وحرصك على مستقبل أختك وسمعتها وحياتها
ولكن حتى يتسنى لنا وصف العلاج يجب أن نقوم بتشخيص المشكلة جيداً
أختي العزيزة إن الحالة التي تعيشها أختك تتمثل في فقدان الصديق داخل منزلكم .. وتستطيعي أن تسألي نفسك لماذا هي تفعل ما تفعله ؟ .. لماذا أصدقاء الجامعة أقرب إليها منك ومن أمها .. لماذا لا تبوح لك بأسرارها وتخبرك اين تذهب ومع من وماذا تفعل ..
لا تلوميها فتصرفاتكم السلبية للأسف هي من أدت إلى تلك النتيجة !
قلت : (قبل ثلاث سنوات رأيتها تتحدث مع شاب ، على إثر ذلك صادرنا هاتفها المحمول وتم نقلها من مدرستها إلى مدرستي) .. كما لو أنك امسكت بها تسرق أو تقتل .. قرأتها مرارا وتكرارا لأجد تفسيراً لفضحك أختك وعدم احتواءها وإفهامها أن ما فعلته كان خطأ ..
أختك تعيش حالة فقدان الثقة من قبل أقرب الناس إليها ولن تنسى أنك في يوم ما فضحتها وتسببت لها في مشاكل كثيرة وحرمانها من أشياء كانت تتعلق بها (الهاتف المحمول)
فما تفعله الآن ما هو إلا رد فعل سلبي لما تعرضت له من حرمان و إهانة على خطأ تم علاجه بطريقة غير قويمة !
أنصحك أختي العزيزة قبل أي شيء أن تذهبي إلى شقيقتك وأن تجلسي اليها وتعتذري منها وتفهميها أنكما كنتما صغاراً وأن ما صدر عنك وقتها ما هو إلا تصرف جانبه الصواب ..
حاولي مصادقتها توددي وتقربي إليها أكثر ، وتجنبي مخاطبتها بلغة التهديد والوعيد والتخويف أو بلغة الناصح الأمين ، عامليها بطريقة طبيعية لتكتسبي ثقتها
و لك أن تنصحيها,,, ولكن اختمي نصيحتك دائما بجملة : ( ولك الخيا )، اتركي لها مساحة من الحرية لتختار الأصلح ..
ما ينتج عن قربك منها هو مراقبة ما يصدر عنها بصورة أفضل وهذا أمر جيد ، يتيح لك التدخل في الوقت المناسب، حاولي الخروج معها ودمجها ضمن صديقاتك و معارفك .. أشغلي أنت وقتها بمواعيد أخرى حاولي ان تسحبيها بعقلانية من وسط صديقات السوء دون أن تطلبي منها ذلك بشكل مباشر.. إن تحقق ذلك عزيزتي أعدك أن ما فيه اختك سرعان ما سيزول طالما وجدت ضالتها داخل منزلها وستكتشف سريعا أن ما تدعي أنهن صديقاتها لسن جديرات بهذه الصداقة ...
كما أنصحك ألا تخبري والدتك بأي شيء إلا اذا قاربت الأمور حد التأزم وعجزت أنت عن الإصلاح .. فلا تكرري خطأ الماضي وتفضحيها ثانية وحينها لا نعلم ماذا سيكون رد فعلها ..
أسعد الله قلبك وحياتك وهدى أختك إلى سواء السبيل


د. محمـد حسين

دكتوراه في البحوث والاستشارات , دبلوم الارشاد الاسري والتربوي

استبيان

هل لغة المستشار واضحة وسهلة الفهم؟

نعم لا نوعا ما

هل ترى أنك حصلت على الجواب الكافي؟

نعم لا نوعا ما

هل شعرت بالارتياح بعد حصولك على الاستشارة؟

نعم لا نوعا ما

هل احتوت أجوبة المستشار على خطوات عملية سهلة التطبيق؟

نعم لا نوعا ما