728 x 90



التاريخ: 2017-03-21


الإستشارة:

السلام عليكم انا ابني في الصف السابع واكتشفت انه يدخن شيشه الاكترونيه فهو اخبر مدرسه الخصوصي وساله عن مضار التدخين واخبره المدرس بمضارها وكسرها امام المدرس ووعده انه لم يعود اليها والمدرس هو من اخبرني وانا الان قلقه على الولد واخاف ان يعود اليها ولا اعرف التصرف الصحيح الذي اتخذه مع العلم اني لم افتح الموضوع الابني

الجواب:

الأخت الفاضلة، نشكر لك تواصلك مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية (وياك)، كما نقدر لك حرصك على ابننا ورغبتك القوية في التعامل مع التحدي الذي مر به بطريقة نفسية تربوية سليمة.
أختنا الفاضلة، نريد أن تطمئني وتشكري الله عز وجل ثم المعلم الذي يبدو وأن له تأثير إيجابي في نفس ابننا حفظه الله، وفي الوقت ذاته، عليك أن تفخري باننا على أنه عندما أدرك الخطأ الذي وقع فيه، قام بتصحيحه بمجرد أن عرف أن ما يفعله ضار به، وهذه من المؤشرات الصحية الجيدة التي تدل على وعي ابننا حفظه الله.
ونقترح ألا تفتحي معه الموضوع نهائيا طالما أنه أقلع عن هذا السلوك؛ خاصة وأن إشعاره بأنك علمت به يجعله يفقد الثقة في معلمه، وبالتالي تكوني قد فقدتي مصدرا هاما من المصادر التي تؤثر بالإيجاب في طفلك، وعليك بمراجعة معلمه أولا بأول وأن تنسقي معه لمتابعة ابننا وتقويم سلوكه. أما بالنسبة لدورك في الأسرة فإننا نقترح التالي:
1- تعودي على إجراء حوار يومي مع ابننا واسمعي منه كل ما يدور بخلده، واطرحي موضوعات للنقاش بصفة دورية، وليكن منها موضوع التدخين وأثره السلبي على الفرد، دون أن تشيري إليه بأي شيء، ويمكنك إسناد إدارة الموضوع له، وحفزيه بأن يبحث عن معلومات توضح أضرار التدخين، ثم يقوم بتقديمها وعرضها على العائلة أثناء الجلسة الحوارية، ونؤكد مرة أخرى، لا تشعريه أو تلمحي له بأنك عرفتي موضوع التدخين.
كما تطرقوا إلى موضوع اختيار الصديق، وتحاوروا جميعا كأفراد عائلة حول أهمية اختيار الصديق وأن الصديق الطيب هو من يدفع صديقه للنجاح والتميز، ويعينه على الخير، بعكس صديق السوء، وليتم تأصيل ذلك بالأحاديث النبوية وآيات الكتاب الحكيم.
2- أشعري ابننا بقيمته وأن له دور في العائلة، وأسندي إليه أدوارا قيادية بما يتناسب مع عمره، مثلا: بأن تصحبيه معك إلى مكان شراء مستلزمات المنزل، وأن يقوم هو بعملية دفع الفاتورة، وكذلك استشيريه في اختيار بعض المستلزمات، وغيرها من الأعمال، واستعملي معه عبارة "ما رأيك في .....". فإن ذلك يزيد من تقديره لذاته ويزيد من ثقته بنفسه، وفي الوقت ذاته يعطيه رسالة بأنه شخص جدير بالثقة.
3- حفزيه لممارسة الرياضة، وذلك لكي يفرغ طاقته ويستثمرها في عمل مفيد. أو تعرفي على هواياته واهتماماته وميوله (الرسم، القراءة ... إلخ) وشجعيه على ممارسة الأنشطة التي يحبها طالما لن تسبب له الضرر.
حفظ الله لك ابننا الغالي، وأسعدك به، ناجحا ومتفوقا ومتميزا.


أ. محمد كمال

مرشد نفسي وتربوي في مجال الطفولة والمراهقة

استبيان

هل لغة المستشار واضحة وسهلة الفهم؟

نعم لا نوعا ما

هل ترى أنك حصلت على الجواب الكافي؟

نعم لا نوعا ما

هل شعرت بالارتياح بعد حصولك على الاستشارة؟

نعم لا نوعا ما

هل احتوت أجوبة المستشار على خطوات عملية سهلة التطبيق؟

نعم لا نوعا ما